وذكر نقصان عقلهن ودينهن قد تقدم في مسند ابن عمر ( 1 ) .
وأما امرأة ابن مسعود فاسمها زينب بنت أبي معاوية الثقفية . وقد دل حديثها على أن الصدقة على الأقارب أولى من الصدقة على الأجانب .
1462 / 1770 - وفي الحديث الثامن والثلاثين : في ذكر أبي طالب : « لعله تنفعه شفاعتي فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه » ( 2 ) .
قال ابن الأنباري : الضحضاح : القليل من العذاب ، والعرب تسمى الماء القليل ضحضاحا . قيل لأعرابي : إن فلانا يدعي الفضل عليك ، فقال : لو وقع في ضحضاح مني لغرق : أي في القليل من مياهي . وقال غيره : الضحضاح ما يبلغ الكعبين ، وكل ما رق من الماء على وجه الأرض فهو ضحضاح .
1463 / 1771 - وفي الحديث التاسع والثلاثين : « من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا » ( 3 ) .
إذا أطلق ذكر سبيل الله كان المشار به إلى الجهاد .
والخريف زمان معلوم من السنة تخترف فيه الثمار . المراد به ها هنا السنة كلها ، والمعنى : مسيرة سبعين سنة ( 4 ) .
1464 / 1772 - وفي الحديث الأربعين : الجواد المضمر . وقد
هامش
( 1 ) الحديث ( 1237 ) .
( 2 ) البخاري ( 3855 ) ، ومسلم ( 310 ) .
( 3 ) البخاري ( 3840 ) ، ومسلم ( 1153 ) .
( 4 ) البخاري ( 6553 ) ، ومسلم ( 2828 ) .