القمر ( 1 ) . وقد ذكرناه في مسند ابن مسعود ( 2 ) .
1240 / 1515 - وفي الحديث الرابع والعشرين : أن رجلا قال لابن عمر : أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف ؟ فقال : نعم .
فقال : فإن ابن عباس يقول : لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف .
فقال ابن عمر : فقد حج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف ، فبقول رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أحق أن تأخذ أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا ؟ ( 3 ) .
هذا المسألة فيمن أحرم بالحج من مكة ، هل يطوف طواف القدوم قبل أن يخرج ؟ فذهب أبو حنيفة والشافعي أنه يطوف حين يحرم كما قال ابن عمر . والمنصور من مذهب أحمد أنه لا يطوف حتى يخرج إلى منى وعرفات ثم يرجع فيطوف كما قال ابن عباس . وعن أحمد رواية كمذهب ابن عمر ( 4 ) .
وقوله : إن كنت صادقا ، ورع منه لئلا يذكر ابن عباس بشيء ما ثبت عنه ( 5 )
1241 / 1516 - وفي الحديث الخامس والعشرين : « لا تغلبنكم
هامش
( 1 ) مسلم ( 2801 ) .
( 2 ) الحديث ( 219 ) .
( 3 ) مسلم ( 1233 ) .
( 4 ) ينظر « التمهيد » ( 21 / 87 - 90 ) .
( 5 ) وقد فسر هذه العبارة النووي ( 7 / 468 ) بقوله : إن كنت صادقا في إسلامك واتباعك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعدل عن فعله وطريقته إلى قول ابن عباس وغيره . وكلام ابن الجوزي أحسن .