وقوله : غير مطراة : أي غير معالجة بنوع آخر من الطيب ؛ لأنها مستغنية بطيبها .
1234 / 1507 - وفي الحديث السادس عشر : « من صبر على لأوائها » يعني المدينة ( 1 ) .
واللأواء : الشدة .
وقوله للجارية لكاع ، هذا يقال للأنثى وللرجل : يا لكع . ويقال :
لكع الرجل : إذا لؤم ، لكاعة . وقال أبو عبيد : اللكع عند العرب :
العبد . وقال الليث : هو وصف بالحمق . وقال غيره : هو الصغير ( 2 ) .
وفي الحديث : « أثم لكع » ( 3 ) يريد الصغير في السن . فإذا قيل للكبير أريد الصغير في العلم والمعرفة .
1235 / 1509 - وفي الحديث الثامن عشر : « لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه » ( 4 ) قد سبق في مسند أبي أيوب ( 5 ) .
1236 / 1510 وفي الحديث التاسع عشر : « أعوذ بك من فجأة نقمتك » ( 6 ) .
المفاجأة : المباغتة على غفلة . ويقال : مات فلان فجأة : أي بغت من غير إنذار بمرض .
هامش
( 1 ) مسلم ( 1377 ) .
( 2 ) « غريب أبي عبيد » ( 3 / 54 ) ، و « العين » ( 1 / 254 ) ، وينظر « القاموس - لكع » .
( 3 ) البخاري ( 2122 ) ، ومسلم ( 2421 ) .
( 4 ) مسلم ( 2561 ) .
( 5 ) الحديث ( 560 ) .
( 6 ) مسلم ( 2739 ) ويروى « فجأة » و « فجاءة » .