وقد ذكرنا هذا في مسند عبد الله بن زيد ( 1 ) .
وقوله : « ميتة جاهلية » قال الخطابي : الميتة مكسورة الميم يعني الحالة التي مات عليها ، فهي كالقعدة والجلسة والركبة ، يراد بها الحال والهيئة . والميتة بالفتح : اسم للحيوان إذا مات ( 2 ) .
والجاهلية يعبر بها عن التناهي في الجهل .
وقد سبق بيان ما بعد هذا إلى :
1232 / 1503 - وفي الحديث الثاني عشر : وفيه : « مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين » ( 3 ) .
يعني الذاهبة إلى هذه مرة وإلى هذه مرة ، لا تستقر في إحداهما .
وكذلك المنافق يصير إلى المسلمين باللفظ ويعود إلى المشركين بالعقد .
1233 / 1506 - وفي الحديث الخامس عشر : كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة ، وبكافور يطرحه مع الألوة ( 4 ) .
يستجمر « يستفعل » من المجمر . والمعنى : يتبخر . قال الأصمعي : الألوة : العود الذي يتبخر به . قال الأصمعي : وأظنها فارسية عربت . وقال أبو عبيد : هي معربة ، وفيها لغتان : ألوة وألوة ، بفتح الهمزة وضمها ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في الأصل ( الخطمي ) . والحديث ورد في مسند عبد الله بن زيد الأنصاري ( 660 ) ، وليس عبد الله بن يزيد الخطمي .
( 2 ) « إصلاح غلط المحدثين » ( 306 ) .
( 3 ) مسلم ( 2184 ) .
( 4 ) مسلم ( 2254 ) .
( 5 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 54 ) ، و « المعرب » ( 92 ) .