المعنى : أنه ظهر بين جهل به واستنفار منه ، وكانت العادات قد غلبت ، فإذا رؤي ما يخالفها أنكر . وهكذا في آخر الزمان ، وها نحن في وسط الشرب ، فإن العادات قد غلبت حتى صارت الصلوات والمعاملات عادات يعمل بمقتضاها سواء وافقت المشروع أوخالفت ، وصار قول العلماء غريبا ، والمشروع مستنكرا ، والله المستعان .
وقوله : « يأرز » قال أبو عبيد : أي ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض ، قال رؤبة .
فذاك بخال أروز الأرز ( 1 )
أي لا ينبسط للمعروف ، ولكن ينضم بعضه إلى بعض ( 2 ) .
والمسجدان مكة والمدينة . وقد ضمن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه لا يدخلهما الدجال .
1231 / 1498 - وفي الحديث السابع : جاء ابن عمر إلى عبد الله ابن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان ، فقال : سمعت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يقول : « من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له » ( 3 ) .
كان أهل المدينة قد خلعوا يزيد وجعلوا عبد الله بن حنظلة أميرا على الأنصار ، وعبد الله بن مطيع أميرا على قريش ، ومعقل بن سنان أميرا على المهاجرين ، فلم ير ابن عمر خلع يزيد بعد أن بويع له .
هامش
( 1 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 37 ) ، وديوان رؤبة ( 65 ) .
( 2 ) « غريب أبي عبيد » ( 1 / 37 ) .
( 3 ) مسلم ( 1851 ) .