تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
وأرادوا أنا قد خرجنا من ديننا إلى دينك ، فلم يفهم مرادهم ، وكان ينبغي أن يستثبت . 1180 / 1414 - وفي الحديث الرابع : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة من الفجر يقول : « اللهم العن فلانا وفلانا » فأنزل الله تعالى : * ( ليس لك من الأمر شيء ) * ( 1 ) [ آل عمران : 128 ] . معنى الآية : ليس لك من استصلاحهم ولا من عذابهم شيء ، وإنما عليك أن تبلغ . 1181 / 1415 - وفي الحديث الخامس : « مفاتيح الغيب خمس » ( 2 ) . قال ابن جرير : المفاتيح جمع مفتاح . والمفاتح جمع مفتح ( 3 ) . وأما الغيب فهو ما غاب عن الخلق ، ولا غيب عند الله عز وجل . وقوله : * ( وما تغيض الأرحام ) * [ الرعد : 8 ] أي تنقص . وللمفسرين في معنى الكلام أربعة أقوال : أحدها : تغيض بالوضع لأقل من تسعة أشهر وتزداد بالوضع لأكثر من تسعة أشهر ، رواه الضحاك عن ابن عباس . والثاني : تغيض بالسقط الناقص وتزداد بالولد التام ، رواه العوفي عن ابن عباس . والثالث : تغيض بإراقة الدم في الحمل حتى يتضاءل الولد ، وتزداد إذا أسكت الدم فيعظم الولد ، قاله مجاهد . والرابع : تغيض من ولدته من قبل وتزداد من تلده من بعد ، قاله قتادة ( 4 ) . 1182 / 1416 - وفي الحديث السادس : أن ابن عمر كان يرمي
هامش
( 1 ) البخاري ( 4069 ) . ( 2 ) البخاري ( 1039 ) ، وفيه : وقرأ : * ( إن الله عنده علم الساعة . . . خبير ) * [ لقمان : 34 ] . ( 3 ) « تفسير الطبري » ( 7 / 136 ) . ( 4 ) ينظر « الزاد » ( 4 / 308 ) ، والقرطبي ( 9 / 286 ) .