الجمرة الدنيا بسبع حصيات ، ثم يتقدم فيسهل ( 1 ) .
أما الجمرة الدنيا فهي الأولى ، وهي التي تلي مسجد الخيف ، وهي الأقرب إلى عرفات . والسنة أن يجعلها عن يساره ويستقبل القبلة ويرميها ، ثم يتقدم عنها إلى موضع لا تصيبه الحصى ، ويقف بقدر قراءة سورة البقرة يدعو الله تعالى . ومعنى يسهل : يطلب سهل الأرض ، وهو المنخفض . ثم يرمي الجمرة الوسطى ويجعلها عن يمينه ، ويستقبل القبلة ، ويفعل في الوقوف والدعاء كما فعل في الأولى ، ثم يرمي جمرة العقبة ويجعلها عن يمينه ، ويستبطن الوادي ، ويستقبل القبلة ولا يقف عندها .
1183 / 1417 - وفي الحديث السابع : جاء ابن عمر يوم عرفة حين زالت الشمس فصاح عند سرادق الحجاج فقال : الرواح إن كنت تريد السنة ( 2 ) .
السرادق : كل ما أحاط بشيء نحو المضرب والخباء . وقرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي قال : السرادق فارسي معرب ، وأصله بالفارسية سرادار : وهو الدهليز ، قال الفرزدق :
تمنيتهم حتى إذا ما لقيتهم * تركت لهم قبل الضراب السرادقا ( 3 )
وقوله : أقصر الخطبة . من السنة أنه إذا زالت الشمس خطب الإمام خطبة يعلم الناس فيها مناسكهم ، من موضع الوقوف ووقته ، ودفعه من عرفات ، وموضع صلاة المغرب والعشاء بمزدلفة ، والمبيت بها ، والعدو
هامش
( 1 ) البخاري ( 1751 ) .
( 2 ) البخاري ( 1662 ) .
( 3 ) « المعرب » ( 248 ) ، و « ديوان الفرزدق » ( 5 / 586 ) .