استقبالها على ما بينا مسند أبي أيوب ( 1 ) .
1161 / 1393 - وفي الحديث الثالث والخمسين [ بعد المائة ] : قال ابن عمر : وأما علي فابن عم رسول الله ، وختنه ( 2 ) .
الختن : زوج البنت . وقال ابن قتيبة : كل شيء من قبل الزوج مثل الأب والأخ فهم الأحماء ، واحدهم حما مثل قفا ، وحمو مثل « أبو » ، وحمؤ مهموز ساكن الميم ، وحم مثل أب . وحماة المرأة : أم زوجها ، لا لغة فيها غير هذه ( 3 ) . وكل شيء من قبل المرأة فهم الأختان ، والصهر يجمع ذلك كله .
وقوله : وهذا بيته . يريد به القرب إلى بيت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] .
1162 / 1395 - وفي الحديث الخامس والخمسين [ بعد المائة ] :
أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عاد سعد بن عبادة فبكى ، وقال : « إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ، ولكن يعذب بهذا وأشار بيده إلى لسانه أو يرحم » ( 4 ) .
إنما لم يقع العذاب على البكاء والحزن لثلاثة أشياء : أحدها : أنه لا عيب ، إذ لا يخالفان المشروع . والثاني : أنهما أثر رقة القلب وتلهفه على فراق المألوف ، وهذا أمر مركوز في الطبع . والثالث :
أنهما لا يملكان ولا يمكن ردهما ، فلم تقع بهما مؤاخذة .
هامش
( 1 ) الحديث ( 561 ) .
( 2 ) البخاري ( 4515 ) وأطرافه ( 2130 ) ، وهو في مسلم ( 16 ) وليس فيه لفظ « ختن » .
( 3 ) ينظر « اللسان والقاموس - حمو » .
( 4 ) البخاري ( 1304 ) ، ومسلم ( 924 ) .