[ صلى الله عليه وسلم ] يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فلم يجزني ، وعرضت عليه عام الفتح وأنا ابن خمس عشرة فأجازني .
هكذا ذكره الحميدي ، وهو سهو ، وليس في الصحيحين هكذا ، وإنما في الصحيحين جميعا : وعرضت عليه يوم الخندق فأجازني ( 1 ) .
وأول من سها في هذا أبو مسعود صاحب « التعليقة » ، ثم تبعه خلف صاحب « التعليقة » الأخرى ، ثم تبعهما أبو عبد الله الحميدي ، ولم ينظروا في هذا . والعجب من صاحب حديث يتكرر هذا على سمعه ولا يتدبره ، فإن غزاة أحد كانت في سنة ثلاث وغزاة الفتح كانت في سنة ثمان . فمن يكون في غزاة أحد ابن أربع عشر كيف يكون بعد خمس سنين ابن خمس عشرة ؟
1103 / 1323 - وفي الحديث الثالث والثمانين : « الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة » ( 2 ) .
قد تكلمنا على هذا في مسند جرير بن عبد الله ( 3 ) .
1104 / 1324 - وفي الحديث الرابع والثمانين : « إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله عز وجل فله أجره مرتين » ( 4 ) .
وإنما ضوعف أجر العبد لأن خدمة السيد تشغل عن عبادة الله عز
هامش
( 1 ) البخاري ( 2664 ، 4097 ) ، ومسلم ( 1868 ) . وقد علقت على الحديث في « الجمع » ، وأشرت إلى أن في نسخة مخطوطة منه كتب صوابا « الخندق » وكتب خطأ « الفتح » في نسختين .
( 2 ) البخاري ( 2849 ) ، ومسلم ( 1871 ) .
( 3 ) الحديث ( 408 ) .
( 4 ) البخاري ( 2546 ) ، ومسلم ( 1664 ) .