تلزمه صدقة . والثالثة : لا شيء عليه ، وهو قول أبي حنيفة ( 1 ) .
1100 / 1320 - وفي الحديث الثمانين : أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس . وفي رواية : أنه دخل مكة من كداء من الثنية التي عند البطحاء وخرج من الثنية السفلى ( 2 ) .
هذه كلها أسماء مواضع . وكداء هاهنا مفتوح الكاف ممدود ، وهو الذي يستحب الدخول منه ، وبمكة ثلاث مواضع تشتبه بكداء قد بيناها في مسند ابن عباس ( 3 ) .
1101 / 1321 - وفي الحديث الحادي والثمانين : لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده ( 4 ) .
الحشم : خدم الرجل وأتباعه .
وقوله : كان الفيصل بيني وبينه . و « الفيصل » « فيعل » من الفصل ، وأراد بها القطيعة التامة . وهذا يدل على الصبر على الإمام وإن جار .
وقد تكلمنا على قوله : « لكل غادر لواء » في مسند ابن مسعود ( 5 ) .
1102 / 1322 - وفي الحديث الثاني والثمانين : عرضت على النبي
هامش
( 1 ) « الاستذكار » ( 13 / 53 ) ، و « المهذب » ( 1 / 227 ) ، و « البدائع » ( 2 / 136 ) ، و « المغني » ( 5 / 284 ) .
( 2 ) البخاري ( 1533 ) وينظر أطرافه في ( 484 ) ، ومسلم ( 1257 ) .
( 3 ) الحديث ( 930 ) .
( 4 ) البخاري ( 7111 ) ، ومسلم ( 1735 ) .
( 5 ) الحديث ( 244 ) .