1092 / 1309 - وفي الحديث التاسع والستين : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يعرض راحلته فيصلي إليها ( 1 ) .
والمعنى : ينحيها في عرض القبلة ، وفيه لغتان : يعرض ويعرض .
1093 / 1310 - وفي الحديث السبعين والعنزة بين يديه ( 2 ) .
العنزة : عصا شبيهة بالعكاز ، وهي الحربة .
1094 / 1313 - وفي الحديث الثالث والسبعين : « اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم » ( 3 ) .
الإشارة بهذا إلى السنن والنوافل .
1095 / 1314 - وفي الحديث الرابع والسبعين : « إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء » ( 4 ) .
اعلم أن هذا ورد في حق الجائع الذي قد تاقت نفسه إلى الطعام ، أمر بذلك لئلا يشتغل قلبه في الصلاة بذكر الطعام عن الخشوع والفكر .
وقد ظن قوم أن هذا من باب تقديم حظ العبد على حق الحق ، وليس كذلك ، وإنما هو صيانة لحق الحق ، ليدخلوا في العبادة بقلوب مقبلة غير مشغولة بذكر الطعام . وإنما كان عشاء القوم يسيرا لا يقطع عن لحاق الجماعة ، يدل على ما قلناه ما سيأتي من حديث عمرو بن أمية
هامش
( 1 ) البخاري ( 430 ، 507 ) ، ومسلم ( 502 ) .
( 2 ) البخاري ( 973 ) ، ومسلم ( 501 ) .
( 3 ) البخاري ( 432 ) ، ومسلم ( 777 ) .
( 4 ) البخاري ( 673 ) ، ومسلم ( 559 ) .