جائزا في السنة ( 1 ) .
1070 / 1283 - وفي الحديث الثالث والأربعين : « إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم » ( 2 ) قد سبق في مسند عمر ( 3 ) .
1071 / 1284 - وفي الحديث الرابع والأربعين : « أريت كأني أنزع بدلو بكرة على قليب » ( 4 ) .
النزع بمعنى الاستقاء . والمعنى : استقي بيدي على البكرة .
والقليب : البئر قبل أن تطوى ، فإذا طويت فهي طوي ، والقليب مذكر ، والبئر مؤنثة . والذنوب : الدلو العظيمة .
وقوله : « فاستحالت غربا » أي تحولت ورجعت إلى الكبر .
والغرب بإسكان الراء : الدلو العظيمة . والمعنى : أن عمر لما أخذ الدلو عظمت في يده ، وكذا كان تأويلها : أن الفتوح في أيامه كانت أكثر من الفتوح في أيام أبي بكر .
وقوله : « فلم أر عبقريا » العبقري : سيد القوم وكبيرهم وقويهم ، قال أبو بكر الأنباري : عبقر قرية تسكنها الجن ، وكل فائق جليل ينسب إليها ( 5 ) .
قال الزجاج : عبقر : بلد كان يوشى فيه البسط وغيرها ، فنسب
هامش
( 1 ) وهذا كلام الخطابي في « المعالم » ( 2 / 235 ) .
( 2 ) البخاري ( 2679 ) ، ومسلم ( 1646 ) .
( 3 ) الحديث ( 21 ) .
( 4 ) البخاري ( 3633 ) ، ومسلم ( 2393 ) .
( 5 ) نقل ابن الأنباري في « الزاهر » ( 2 / 407 ) أقوالا في معنى « العبقري » ، وليس هذا منها . وهو في « غريب أبي عبيد » ( 1 / 88 ) ، و « اللسان - عبقر » .