وقوله : وصلى المغرب ثلاثا ، هذا لأن المغرب لا يقصر .
وقوله : كل واحدة بإقامة . هذا هو المنصور عندنا . وعند أحمد أنه مخير . وقال أبو حنيفة : يجمع بأذان وإقامة بمزدلفة على ما في لفظ الحديث الآخر ( 1 ) .
1066 / 1279 - وفي الحديث التاسع والثلاثين : « لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون » ( 2 ) .
هذا تأديب يتضمن التحذير مما يمكن وقوعه ، فإنه ربما هبت الريح بثوب أو غيره إلى النار ، وربما وقع على النار شيء فاشتعل واشتعل به البيت . وربما جرت الفأرة الفتيلة فأحرقت . ثم إنما يراد الضوء للمنتبه ، فإيقاد النار بعد النوم من غير حاجة تفريط .
1067 / 1280 - وفي الحديث الأربعين : رأيت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إذا أعجله السير في السفر يؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء ( 3 ) .
قد سبق الكلام في الجمع بين الصلاتين في السفر في مسند ابن عباس ( 4 ) .
وقوله : ولا يسبح : أي لا يتنفل .
واستصرخ : استغيث به ليكون غوثا على ما استغيث به فيه .
والشفق : الحمرة التي ترى في المغرب عند غروب الشمس .
هامش
( 1 ) « الاستذكار » ( 13 / 150 - 154 ) ، و « المغني » ( 5 / 278 ) .
( 2 ) البخاري ( 6293 ) ، ومسلم ( 2015 ) .
( 3 ) البخاري ( 1091 ) ، ومسلم ( 703 ) .
( 4 ) الحديث ( 1001 ) .