وأزحف : إذا لم يقدر على النهوض ، مهزولا كان أو سمينا ( 1 ) .
وقوله : فعي بشأنها . يقال : عي فلان بكذا وعيي به : إذا تحير فلم يدر كيف المخرج فيه .
وأبدعت الناقة : أي ظلعت وكلت فلم تنهض ، والظلع للإبل كالعرج للإنسان .
وقوله : لأستحفين : أي لأستقصين في السؤال عنه . والحفي بالشيء : المعني به والمستقصي في البحث عنه .
وقوله : أصبحت ( 2 ) : يعني انقادت .
والبطحاء : المكان المتسع المنفسح ، وكذلك الأبطح والبطيحة .
وقوله : على الخبير سقطت : أي على من يعلم باطن هذا الأمر وقعت .
وقوله : اصبغ نعلها ( 3 ) في دمها : أي اغمسه فيه والطخه به ، ثم اجعله على صفحتها ليكون ذلك علامة يعرف به الناظر أنها هدية فيأكلها الفقراء .
وقوله : ولا تأكل منها . عندنا أنه لا يجوز الأكل من جميع الدماء الواجبة إلا من هدي التمتع والقران . وعن أحمد : يأكل من الجميع إلا النذر وجزاء الصيد ، وبه قال مالك ، وزاد : وفدية الأذى . وقال الشافعي : لا يأكل من جميع الدماء الواجبة .
هامش
( 1 ) « فعلت وأفعلت » ( 20 ) .
( 2 ) الذي في مسلم « فأضحيت » ومثله في شرح النووي ( 9 / 84 ) .
( 3 ) في مسلم « اصبغ نعليها » .
( 4 ) ينظر « التمهيد » ( 2 / 113 ) ، و « المهذب » ( 1 / 239 ) ، و « المغني » ( 5 / 444 ) .