ذي ناب من السباع ، وعن كل ذي مخلب من الطير ( 1 ) .
المخلب للصائد من الطير وللسباع أيضا الظفر ، وسمي مخلبا لأنها تخلب به . والخلب : الشق والقطع .
1026 / 1238 وقد سبق الكلام في الحديث السابع والثامن ( 2 ) .
1028 / 1239 إلا أن في الثامن أنه شرب من زبيب قد جعل في ماء يومه وليلته ، فلما أصبح أمر بما بقي منه فأهريق . وهذا لأنه اشتد أو قارب .
وفي رواية : كان ينقع له الزبيب فيشربه اليوم وغدا وبعد الغد إلى مساء الثالثة ، ثم يأمر به فيسقى أو يراق . وإنما هذا فيما لم يشتد ولم يتكامل له ثلاثة أيام ، فأما إذا تيقن اشتداده فإنه يراق ولا يسقى أحدا .
1028 / 1240 - وفي الحديث التاسع والأربعين : فحطأني حطأة ( 3 ) .
الحطء : الدفع . قال ابن قتيبة : المعنى ضربني بيده مبسوطة ، ومثله لطخني ، يقال : حطأني : أي دفعني . وقول الراوي : وقفدني :
وهو حطأني ، إلا أنه بالتواء رسغ الكف إلى الجانب الوحشي من الإنسان ، والجانب الوحشي الذي فيه الخنصر ، والإنسي الذي فيه الإبهام . ورسغ الكف : ملتقى الكف والذراع ، وهو الموضع الذي
هامش
( 1 ) مسلم ( 1934 ) .
( 2 ) أي و « الأربعين » . أما السابع والأربعون فهو حديث إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وإحلال من لم يكن معه هدي منهم - مسلم ( 1239 ) أما الثامن والأربعون فهو ما كان يشربه النبي صلى الله عليه وسلم من النبيذ . مسلم ( 2004 ) .
( 3 ) مسلم ( 2604 ) .