1061 / 1235 - وفي الحديث الرابع والثلاثين : رأى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] حمارا موسوم الوجه ، فأنكر ذلك وقال : والله لا أسمه إلا في أقصى شيء من الوجه ، وأمر بحماره فكوي في جاعرتيه ، وهو أول من كوى الجاعرتين ( 1 ) .
قال الزجاج : الجاعرتان : موضع الرقمتين من عجز الحمار .
وكشف هذه غيره فقال : الجاعرتان : مضرب الحيوان بذنبه على فخذه ( 2 ) .
1017 / 1226 - وفي الحديث الخامس والثلاثين : ذكر الأنواء ( 3 ) .
وقد سبقت في مسند زيد بن خالد ( 4 ) .
وقوله : « فلا أقسم بمواقع النجوم » [ الواقعة : 75 ] وفي « لا » قولان :
أحدهما : أنها صلة ( 5 ) . والثاني : أنها على أصلها . ثم فيها قولان :
أحدهما : أنها للنهي . والتقدير : فلا تكذبوا ولا تجحدوا ما ذكرته من النعم . والثاني : أنها رد لما يقوله الكفار في القرآن إنه سحر وشعر ، ثم استأنف القسم ( 6 ) .
وفي « النجوم » قولان : أحدهما : نجوم السماء ، فعلى هذا في مواقعها ثلاثة أقوال : أحدها : انتشارها يوم القيامة ، قاله الحسن .
والثاني : منازلها ، قاله عطاء . والثالث : مغيبها في المغرب ، قاله
هامش
( 1 ) مسلم ( 2118 ) .
( 2 ) « خلق الإنسان » ( 46 ) ، وينظر « اللسان والقاموس - جعر » .
( 3 ) مسلم ( 73 ) .
( 4 ) الحديث ( 746 ) .
( 5 ) أي ( فأقسم ) .
( 6 ) ينظر « الدر المصون » ( 10 / 220 ) .