1010 / 1218 - وفي الحديث السابع والعشرين : أن ضمادا سمع من رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] كلاما فقال : لقد بلغ قاموس البحر ( 1 ) .
قال أبو عبيد : قاموسه : وسطه ، ولي في البحر موضع أبعد غورا منه ، ولا الماء أشد انغماسا منه في وسطه . وأصل القمس الغوص ( 2 ) . وقد رواه قوم : ناعوس البحر ، وهو تصحيف ( 3 ) .
1011 / 1219 - وفي الحديث الثامن والعشرين : قال أبو البختري :
تراءينا الهلال ، فقال بعض القوم : هو ابن ثلاث . وقال بعضهم :
هو ابن ليلتين . فقال : أي ليلة رأيتموه ؟ قلنا : ليلة كذا وكذا . فقال :
إن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال : « إن الله مده للرؤية » ( 4 ) .
معنى الحديث : لا تنظروا إلى كبر الهلال وصغره ، فإن تعليق الحكم على رؤيته .
« فإن أغمي » يعني ليلة رمضان « فأكلموا العدة » أي عدة شعبان .
هذا الظاهر ، لقولهم في أول الحديث : أهللنا رمضان . ويحتمل :
فإن أغمي في آخره فأكملوا عدة رمضان .
1012 / 1220 - وفي الحديث التاسع والعشرين : حديث الرمي بالنجوم ( 5 ) . وقد تكلمنا عليه في الحديث التاسع والستين من هذا المسند ( 6 ) .
هامش
( 1 ) مسلم ( 868 ) .
( 2 ) « غريب أبي عبيد » ( 2 / 200 ) .
( 3 ) وعند العلماء أنها رواية . ينظر « المجموع المغيث » ( 3 / 318 ) ، والنووي ( 6 / 406 ) .
( 4 ) في المخطوطات . ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مده للرؤية ) وصوابه من مسلم ( 1088 ) .
( 5 ) مسلم ( 2229 ) .
( 6 ) الحديث ( 875 ) .