وأما الطواف بالبيت راكبا من غير عذر أو من عذر فقد سبق بيان حكمه في الحديث السابع والتسعين من أفراد البخاري من هذا المسند .
وأما السعي بين الصفا والمروة فإنه ركن في إحدى الروايتين عن أحمد ، وهو قول مالك والشافعي ، فعلى هذا حكمه حكم الطواف .
وفي الرواية الأخرى أنه سنة . وقال أبو حنيفة : هو واجب ينوب عنه الدم ( 1 ) .
وأما أبو الطفيل فسيأتي ذكره في مسنده إن شاء الله ( 2 ) .
ويدعون بمعنى يدفعون . ويكرهون : يضطرون إلى التنحي عن المكان الذي هم فيه .
991 / 1193 - وفي الحديث الثاني : آخر سورة نزلت من القرآن جمعيا « إذا جاء نصر الله والفتح » ( 3 ) قد روينا في حديث البراء أن آخر سورة نزلت ( براءة ) والذي يقوله ابن عباس أليق ؛ لأن ( براءة ) نزلت في سنة تسع ، وقد نزل بعدها أشياء .
992 / 1194 - وفي الحديث الثالث : « الأيم أحق بنفسها من وليها ، والبكر تستأذن في نفسها » ( 4 ) .
الأيم : التي لا زوج لها . والمراد بها هاهنا من فقدت زوجها ،
هامش
( 1 ) « التمهيد » ( 22 / 151 ، 152 ) ، و « البدائع » ( 2 / 133 ) ، و « المهذب » ( 1 / 224 ) ، و « المغني » ( 5 / 238 ) .
( 2 ) وهو راوي الحديث عن ابن عباس .
( 3 ) مسلم ( 3024 ) .
( 4 ) مسلم ( 1421 ) .