ويجوز أن يكون جمع جمل وجمال وجمالات . وكذلك تفسير قراءة ( جمالة ) بضم الجيم . ومن قرأ ( جمالة ) فهو جمل وجماله كما قيل حجر وحجارة ، وذكر وذكارة ( 1 ) .
وأما الصفر فهي هاهنا السود ، قال الفراء : الصفر : سود الإبل ، لا ترى الأسود من الإبل إلا وهو مشوب بصفرة ، فلذلك سمت العرب سود الإبل صفرا ، كما سموا الظباء أدما لما يعلوها من الظلمة في بياضها ( 2 ) .
988 / 1190 - وفي الحديث التاسع عشر بعد المائة : سبق محمد الباذق ( 3 ) .
والباذق بفتح الذال : وهو نوع من الشراب كان عندهم ، والمعنى :
سبق حكم محمد في أن ما أسكر فهو حرام .
989 / 1191 - وفي الحديث العشرين [ بعد المائة ] : قال ابن عباس : من طاف بالبيت فليطف من وراء الحجر ، ولا تقولوا :
الحطيم ، فإن الرجل في الجاهلية كان يحلف فيلقي سوطه أو نعله أو قوسه .
وقد سبق معنى الحجر والحطيم في مسند مالك بن صعصعة ، وذكرنا أنه هو الحطيم ، وبينا أنه سمي حطيما لأنه محطوم الحجارة ،
هامش
( 1 ) ينظر « المعاني » للفراء ( 3 / 225 ) ، وللزجاج ( 5 / 268 ) ، والطبري ( 29 / 148 ) ، و « الكشف » ( 2 / 358 ) و « الزاد » ( 8 / 451 ) ، والقرطبي ( 19 / 165 ) .
( 2 ) « المعاني » للفراء ( 3 / 225 ) ، و « الزاد » ( 8 / 451 ) ، والقرطبي ( 19 / 164 ) .
( 3 ) البخاري ( 5598 ) .
( 4 ) البخاري ( 3848 ) .