السقاء هامة أو قذاة فانتشرت في الحلق . والثاني : أنه ربما وقع الشرق باندفاق الماء . والثالث : أنه لا يمكن مص الماء ، بل يقع العب الذي يؤذي الكبد . والرابع : أنه يغير ريح السقاء . والخامس : أنه يتخايل الشارب الثاني رجوع شيء من فم الأول فيستقذره .
971 / 1166 - وفي الحديث الخامس والتسعين : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال يوم بدر : « اللهم أنشدك عهدك ووعدك . اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم » ( 1 ) .
أنشدك بمعنى أسألك . قال الزجاج : يقال : نشدتك الله : أي سألتك بالله ( 2 ) . وقد تكلمنا على هذا الحديث في مسند عمر ( 3 ) .
972 / 1168 - وفي الحديث السابع والتسعين : أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] طاف بالبيت وهو على بعير ، كلما أتى الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر ( 4 ) .
اتفق العلماء على أن من طاف راكبا من عذر جاز له . واختلفوا فيمن طاف راكبا من غير عذر : فعن أحمد روايتان : إحداهما : يجزيه ولا دم عليه ، وهو قول الشافعي . والأخرى لا يجزيه . وقال أبو حنيفة ومالك : يجزيه وعليه دم ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 2915 ) .
( 2 ) « فعلت وأفعلت » ( 40 ) .
( 3 ) الحديث ( 36 ) .
( 4 ) البخاري ( 1607 ، 1613 ) .
( 5 ) « البدائع » ( 2 / 130 ) ، و « المهذب » ( 1 / 221 ) ، و « المغني » ( 5 / 250 ) .