بنفخ الروح ، فهو يعذب لتشبهه فعل الخالق ، فكيف بمن يدعي تشبيه ذات الخالق بذوات المخلوقين .
969 / 1163 - وفي الحديث الثاني والتسعين : أن هلال بن أمية قذف امرأته عند رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بشريك بن سحماء . . فذكر الحديث ، وأنه شهد عليها ، وأنها شهدت ، فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالوا : إنها موجبة ( 1 ) .
وقوله : « إنها موجبة » المعنى أن هذه المرات توجب عذاب الله .
وقوله : فتلكأت . أي تباطأت عن إتمام اللعان . ونكصت .
النكوص : رجوع في توقف .
والكحل : سواد العين خلقه ، يقال من الكحل : عين كحيلة ، ومن الكحل : عين كحيل ( 2 ) .
وقوله : سابغ الأليتين : السبوغ : التمام .
والخدلج والخدل بمعنى واحد : وهو الممتلىء الساقين أو الذراعين .
وقوله : « لولا ما مضى من كتاب الله » يعني قوله تعالى : « ويدرأ عنها العذاب أن تشهد » [ النور : 8 ] « لكان لي ولها شأن » يشير إلى الرجم .
970 / 1165 - وفي الحديث الرابع والتسعين : نهى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أن يشرب من في السقاء ( 3 ) .
إنما نهى عن ذلك لخمسة معان : أحدها : أنه ربما كانت في
هامش
( 1 ) البخاري ( 2671 ) .
( 2 ) ويقال من الكحل أيضا : عين كحيل . ينظر « القاموس » و « اللسان - كحل » .
( 3 ) البخاري ( 5629 ) .