[ صلى الله عليه وسلم ] عرقا من قدر ثم صلى ولم يتوضأ ( 1 ) .
والمعنى : أخذه قبل تمام النضج . والعرق : العظم عليه اللحم .
وكونه لم يتوضأ نسخ لقوله : « توضئوا مما مست النار » ( 2 ) .
966 / 1160 - وفي الحديث التاسع والثمانين : بينا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يخطب ، إذا هو برجل قائم ، فسأل عنه فقالوا : أبو إسرائيل ، نذر أن يقوم في الشمس ولا يقعد ، ولا يستظل ، ولا يتكلم ، ويصوم .
فقال : « مره ، فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه » ( 3 ) .
أبو إسرائيل اسمه قيصر العامري . وليس في جميع الصحابة من يشاركه في اسمه ولا في كنيته ، ولا له ذكر إلا في هذا الحديث ، وقد ذكره المنيعي فسماه قشيرا ( 4 ) .
ومن نذر ما لا يجوز له لم يجز له أن يفعل ما نذر ، ويلزمه أن يكفر كفارة يمين .
967 / 1161 - وفي الحديث التسعين : ذكر عند عكرمة شر الثلاثة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 207 ، 5404 ) .
( 2 ) الحديث في مسلم ( 351 ، 352 ) . وينظر النووي ( 3 / 282 ) ، و « المغني » ( 1 / 254 ) ، و « الفتح » ( 1 / 311 ) .
( 3 ) البخاري ( 6704 ) .
( 4 ) استوعب ابن حجر في « الإصابة » ( 4 / 7 ) ، و « الفتح » ( 11 / 590 ) الأقوال في اسم أبي إسرائيل : قيصر ، قيسر ، قشير ، يسير : وذكر في « الإصابة » أن أبا عمر صحف « قشير » إلى « قيسر » . واقتصر ابن عبد البر في « الاستيعاب » ( 4 / 12 ) على يسير .
( 5 ) البخاري ( 5966 ) .