962 / 1156 - وفي الحديث الخامس والثمانين : « لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام أفضل » ( 1 ) .
قد سبق بيان هذا الحديث في مسند ابن مسعود ( 2 ) .
وقوله : « ولكن أخوة الإسلام أفضل » أي هي أجود من اعتماد أمر يصعب القيام به .
والخوخة : باب صغير . واختصاصه أبا بكر بهذا تفضيل عظيم ، فكأنه نبه على خلافته .
وفيه : أنزله أبا . يعني أبا بكر أنزل الجد أبا .
963 / 1157 - وفي الحديث السادس والثمانين : جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . فقالت : إني ما أعتب عليه في خلق ولا دين ، ولكني أكره الكفر في الإسلام . فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « أتردين عليه حديقته ؟ » قالت : نعم ، فقال :
« أقبل الحديقة منها وطلقها تطليقة » ( 3 ) .
اختلفوا في اسم هذه المرأة على ثلاثة أقوال : أحدها : جميلة ، قاله ابن عباس وأيوب السختياني ، ونسبها يحيى بن أبي كثير فقال :
جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ، وكناها مقاتل فقال : أم حبيبة بنت عبد الله . وقال آخرون : إنما هي جميلة أخت عبد الله بن أبي .
والثاني : جميلة بنت سهل . والثالث : سهلة بنت حبيب ، روى القولين
هامش
( 1 ) البخاري ( 467 ) وفيه الأطراف .
( 2 ) الحديث ( 283 ) .
( 3 ) البخاري ( 5273 ) .