تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
962 / 1156 - وفي الحديث الخامس والثمانين : « لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام أفضل » ( 1 ) . قد سبق بيان هذا الحديث في مسند ابن مسعود ( 2 ) . وقوله : « ولكن أخوة الإسلام أفضل » أي هي أجود من اعتماد أمر يصعب القيام به . والخوخة : باب صغير . واختصاصه أبا بكر بهذا تفضيل عظيم ، فكأنه نبه على خلافته . وفيه : أنزله أبا . يعني أبا بكر أنزل الجد أبا . 963 / 1157 - وفي الحديث السادس والثمانين : جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . فقالت : إني ما أعتب عليه في خلق ولا دين ، ولكني أكره الكفر في الإسلام . فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « أتردين عليه حديقته ؟ » قالت : نعم ، فقال : « أقبل الحديقة منها وطلقها تطليقة » ( 3 ) . اختلفوا في اسم هذه المرأة على ثلاثة أقوال : أحدها : جميلة ، قاله ابن عباس وأيوب السختياني ، ونسبها يحيى بن أبي كثير فقال : جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ، وكناها مقاتل فقال : أم حبيبة بنت عبد الله . وقال آخرون : إنما هي جميلة أخت عبد الله بن أبي . والثاني : جميلة بنت سهل . والثالث : سهلة بنت حبيب ، روى القولين
هامش
( 1 ) البخاري ( 467 ) وفيه الأطراف . ( 2 ) الحديث ( 283 ) . ( 3 ) البخاري ( 5273 ) .