رنمة الشاة ( 1 ) .
اختلف المفسرون في العتل على سبعة أقوال : أحدها أنه العاتي الشديد المنافق ، قاله ابن عباس . والثاني : المتوفر الجسم ، قاله الحسن . والثالث : الشديد الأشر ، قاله مجاهد . والرابع : القوي في كفره ، قاله عكرمة . والخامس : الأكول الشروب القوي الشديد ، قاله عبيد بن عمير . والسادس : الشديد الخصومة بالباطل ، قاله الفراء . والسابع : الغليظ الجافي ، قاله ابن قتيبة .
وفي الزنيم أربعة أقوال : أحدها : أنه الدعي في قريش وليس منهم ، رواه عطاء عن ابن عباس ، وهذا معروف في اللغة أن الزنيم هو الملصق في القوم وليس منهم ، وبه قال الفراء وأبو عبيدة وابن قتيبة .
قال حسان :
وأنت زنيم نيط في آل هاشم * كما نيط خلف الراكب القدح الفرد ( 2 )
والثاني : أنه الذي يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها ، رواه سعيد ابن جبير عن ابن عباس . والثالث : أنه الذي له زنمة مثل زنمة الشاة ، قاله ابن عباس ، نعت فلم يعرف حتى قيل له زنيم فعرف ، وكانت له زنمة في عنقه يعرف بها ، قال الزجاج : والزنمتان المعلقتان عند حلق المعزى .
والرابع : انه الظلوم ، رواه الوالبي عن ابن عباس .
واختلف العلماء في الموصوف بهذه الصفة على ثلاثة أقوال :
هامش
( 1 ) البخاري ( 4917 ) .
( 2 ) البيت في « المجاز » ( 2 / 265 ) ، والطبري ( 29 / 17 ) ، والقرطبي ( 18 / 234 ) ، وديوان حسان ( 1 / 398 ) .