تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
وقوله : لم يصل فيه . محمول على أول دخوله إليه ، وإلا فقد ثبت أنه صلى في البيت ( 1 ) . 916 / 1091 - وفي الحديث العشرين : قال ابن عباس : ليس السعي ببطن الوادي بين الصفا والمروة سنة ، إنما كان أهل الجاهلية يقولون ( 2 ) : لا نجيز البطحاء إلا شدا . قال الزجاج : الصفا في اللغة : الحجارة الصلبة الصلدة التي لا تنبت شيئا ، وهو جمع واحده صفاة . والمرة : الحجارة اللينة ( 3 ) وهما جبلان معروفان . والبطحاء : مكان متسع . والشد : العدو . وفي السعي عن أحمد ثلاث روايات : إحداهن : أنه ركن في الحج ، لا ينوب عنه الدم ، وهو قول مالك والشافعي . والثانية : أنه ليس بركن ، فيجب بتركه دم ، وهو قول أبي حنيفة . والثالثة : أنه تطوع ، نقلها الميموني . وهذا الحديث يدل عليها ( 4 ) . 917 / 1092 - وفي الحديث الحادي والعشرين : انطلق النبي [ صلى الله عليه وسلم ] من المدينة بعدما ترجل وادهن ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ينظر « الفتح » ( 7 / 158 ) . ( 2 ) الذي في البخاري ( 3847 ) والحميدي : « يسعونها ويقولون » . ( 3 ) « المعاني » للزجاج ( 1 / 216 ) . ( 4 ) « الاستذكار » ( 12 / 201 ) ، و « المهذب » ( 1 / 224 ) ، و « البدائع » ( 2 / 133 ) ، و « المغني » ( 5 / 238 ) ، أما الميموني فهو عبد الملك بن عبد الحميد ، أحد تلاميذ الإمام أحمد ، مات سنة 274 ه‍ ينظر « السير » ( 13 / 89 ) . ( 5 ) البخاري ( 1545 ) .