عمران بن حصين ( 1 ) .
912 / 1087 - وفي الحديث السادس عشر : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره ، فقطعه ( 2 ) .
الزمام للناقة كالرسن للدابة .
والخزامة ( 3 ) : حلقة من شعر تجعل في أحد جانبي المنخرين .
وقد تضمن هذا الحديث النهي عن الابتداع في الدين وإن قصدت به الطاعة .
913 / 1088 - وفي الحديث السابع عشر : سئل ابن عباس عن قوله : « لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » [ الشورى : 23 ] قال سعيد ابن جبير : قربى آل محمد . فقال ابن عباس : عجلت . إن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيه قرابة ، فقال : إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة ( 4 ) .
اختلف المفسرون في سبب نزول هذه الآية على ثلاثة أقوال :
أحدها : أن المشركين كانوا يؤذون رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بمكة ، فنزلت .
والثاني : أنه لما قدم المدينة كانت تنوبه نوائب ، وليس في يده سعة ، فجمعت له الأنصار مالا وأتوه به ، فنزلت ، والقولان عن ابن عباس .
والثالث : أن المشركين قالوا بينهم : أترون محمدا يسأل عما يتعاطاه أجرا ، فنزلت ، قاله قتادة .
هامش
( 1 ) الحديث ( 459 ) .
( 2 ) البخاري ( 1620 ) .
( 3 ) وهي في البخاري ( 6703 ) .
( 4 ) البخاري ( 3497 ) .