909 / 1083 - وفي الحديث الثاني عشر : قال ابن عباس : ألا تعجبون لابن الزبير قام في أمره هذا فقلت : لأحاسبن نفسي له حسابا ما حاسبته لأبي بكر وعمر ( 1 ) .
المعنى : لأناقشن نفسي في معونته والذب عنه .
وقوله : ابن عمة النبي [ صلى الله عليه وسلم ] . عمة النبي [ صلى الله عليه وسلم ] هاهنا المراد بها صفية ، فإن عبد الله بن الزبير ابن ابنها فنسبه إليها . وإنما قال : ابن أبي بكر ، لأنه ابن أسماء بنت أبي بكر . وإنما قال : ابن أخي خديجة لأن العوام وخديجة ابنا خويلد بن أسد بن عبد العزى ، وهو ابن أخيها ، فأضافه إلى جده .
وقوله : وأبوه حواري رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : أي ناصره .
وقوله : ذات النطاق ، سيأتي شرحه في مسند عائشة إن شاء الله تعالى ( 2 ) .
وقوله : يتعالى علي : أي يترفع علي .
ويربيني : أي يكون ربا علي وأميرا .
وقوله : بنو عمي يريد أن عبد الملك من بني عبد شمس ، وعبد شمس أخو هاشم .
وقوله : كتب بني أمية محلين ( 3 ) . أي محلين ما حرم الله ، يعني مستبيحين القتال في الحرم .
هامش
( 1 ) البخاري ( 4665 ) .
( 2 ) الحديث ( 2595 ) .
( 3 ) الذي في الحديث « كتب ابن الزبير وبنى أمية محلين » .