الأنباري : هي خرق الحيض تلقيها فلا تذكرها ولا تطلبها . والثالث :
أنه السقط ، قاله أبو العالية والربيع . والرابع : أن المعنى : ليتني لا لا يدرى من أنا ، قاله قتادة . والخامس : أنه الشيء التافه يرتحل عنه القوم فيهون عليهم ، فلا يرجعون إليه ، قاله ابن السائب . وقال أبو عبيدة : هو ما نسي من إداوة وعصي فلا يرجع إليه لاحتقار صاحبه إياه ( 1 ) .
905 / 1078 - وفي الحديث السابع : « فسبحاني أن أتخذ صاحبه » ( 2 ) .
أي تنزهت عما يعاب .
906 / 1079 - وفي الحديث الثامن : « أبغض الناس إلى الله ثلاثة : ملحد في الحرم ، ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية ، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه » ( 3 ) .
الملحد : المائل عن الاستقامة . وفي المراد بالإلحاد في الحرم خمسة أقوال : أحدهما : أنه الظلم ، رواه العوفي عن ابن عباس .
وقال عمر بن الخطاب : احتكار الطعام بمكة إلحاد بظلم . وقال مجاهد : هو عمل سيئة . والثاني : أنه الشرك ، رواه ابن طلحة عن ابن عباس ، وبه قال الحسن وقتادة . والثالث : الشرك والقتل ، قاله عطاء . والرابع : أنه استحلال محظورات الإحرام ، روي عن عطاء
هامش
( 1 ) ينظر « المعاني » للفراء ( 2 / 164 ) ، و « المجاز » ( 2 / 4 ) ، و « الزاد » ( 5 / 221 ) ، « والقرطبي » ( 11 / 92 ) .
( 2 ) البخاري ( 4482 ) .
( 3 ) البخاري ( 6882 ) .