الرواية الأخرى أن ذلك مكروه ، فإن توضأ أجزأه . وقال أبو حنيفة ومالك والشافعي : يجوز له التوضؤ به ( 1 ) .
وقول عمرو بن دينار : يخطر على بالي . البال : القلب ، وقول الناس : ما أبالي بكذا : أي ما أشغل به بالي ، والبال يقال بمعنى الحال ، يقال : ما بالك ؟ أي : ما حالك ؟
891 / 1064 - وفي الحديث الثامن والثمانين : خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ ، فأمر المؤذن لما بلغ : حي على الصلاة ، قال :
قل : الصلاة في الرحال ، فنظر بعضهم إلى بعض كأنهم أنكروا ، فقال : إنها عزمة ( 2 ) .
الردغ : الماء والطين . وقال أبو عبيد : الردغة بفتح الراء والدال ( 3 ) وبالهاء : هي الماء والطين والوحل ، وجمعها رداغ ( 4 ) .
وقوله : إنها عزمة . يعني صلاة الجمعة ، ولم تذكر ، ولكن قوله خطبنا ، قد دل عليها .
وقوله : كرهت أن أحرجكم . أي أضيق عليكم .
والدحض : الزلق . يقال : مكان دحض : أي زلق .
892 / 1065 - وفي الحديث التاسع والثمانين : عن أبي جمرة
هامش
( 1 ) « الاستذكار » ( 2 / 121 ) ، و « المغني » ( 1 / 285 ) ، و « المجموع » ( 1 / 153 ) ، ( 2 / 192 ) .
( 2 ) البخاري ( 616 ) ، ومسلم ( 699 ) .
( 3 ) ويجوز تسكينها .
( 4 ) « غريب أبي عبيد » ( 4 / 179 ) .
( 5 ) وقد ورد ذكرها في بعض روايات الحديث .