العزة الغلبة والشدة التي لا يتعلق بها إذلال ، قالت الخنساء :
كأن لم يكونوا حمى يتقى * إذ الناس إذ ذاك من عز بزا ( 1 )
أي : من قوي وغلب سلب . ويقال : قد استعز على المريض :
أي اشتد وجعه .
885 / 1058 - وفي الحديث الثاني والثمانين ( 2 ) : « لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى » ونسبه إلى أبيه ( 3 ) .
وقد سبق بيان هذا الحديث في مسند ابن مسعود . وأبوه اسمه متى ( 4 ) .
886 / 1059 - وفي الحديث الثالث والثمانين : « من لم يجد إزارا فليلبس سراويل ، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين » ( 5 ) .
الإشارة إلى المحرم ، فإذا لم يجد الإزار جاز أن يلبس السراويل ولا تجب عليه فدية بظاهر هذا الحديث ، وهو قول أحمد والشافعي .
وقال أبو حنيفة ومالك : إن لبس السراويل وجبت عليه الفدية . وقد اختلف أصحاب أبي حنيفة هل يجوز له لبسه . فقال الطحاوي : لا يجوز لبسه حتى يفتقه . وقال الرازي : يجوز ويفتدي ، وهو قول أصحاب مالك ، وهم يقولون لنا : نحن نقول بجواز اللبس ، فما
هامش
( 1 ) « المعاني » ( 2 / 121 ) ، وديوان الخنساء ( 144 ) .
( 2 ) في خ ، ك ( الحادي والثمانين ) . وصوابه من س أو الحميدي .
( 3 ) البخاري ( 3395 ) ، ومسلم ( 2377 ) .
( 4 ) الحديث ( 255 ) .
( 5 ) البخاري ( 1740 ) ، ومسلم ( 1179 ) .