882 / 1054 - وفي الحديث الثامن والسبعين : « اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء » ( 1 ) .
قد شرحناه في مسند عمران بن حصين ( 2 ) .
883 / 1055 - وفي الحديث التاسع والسبعين : « من رأى من أميره شيئا فليصبر عليه ، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة جاهلية » ( 3 ) .
المفارقة هاهنا في قبول الإمامة ، وذكر الشبر على سبيل المثل .
والميتة مكسورة الميم : يعني بها الحالة التي مات عليها ، فهي كالقعدة والجلسة والركبة ، وإنما يراد بهذه الأشياء الحال والهيئة . وأما الميتة بفتح الميم فهي الحيوان الميت ، ومنه قوله عليه السلام : « الحل ميتته » ( 4 ) .
والجاهلية : عادة القوم قبل الإسلام ، فإنهم كانوا يعملون بواقعاتهم ولا يلتفتون إلى مشرع .
884 / 1056 - وفي الحديث الثمانين : « أعوذ بعزتك » ( 5 ) .
قال الزجاج : العزة : المنعة وشدة الغلبة ، وهو مأخوذ من قولهم : ارض عزاز ، قال الأصمعي : هي التي لا تنبت شيئا ( 6 ) . فتأويل
هامش
( 1 ) البخاري ( 6449 ) ، ومسلم ( 2737 ) .
( 2 ) الحديث ( 455 ) .
( 3 ) البخاري ( 7053 ) ، ومسلم ( 1849 ) .
( 4 ) « سنن أبي داود » ( 83 ) والترمذي ( 69 ) ، وقال : حسن صحيح .
( 5 ) البخاري ( 7383 ) ، ومسلم ( 2717 ) .
( 6 ) عبارة الزجاج في « المعاني » ( 2 / 121 ) . قال الأصمعي : العزاز . النفل من الأرض ، والصلب الحجارة الذي يسرع منه جري الماء والسيل ، هذا لفظ الأصمعي . فتأويل . . .