840 / 1007 - وفي الحديث الحادي والثلاثين : « ألحقوا الفرائض بأهلها ، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر » ( 1 ) .
قال الخطابي : بأهلها : أي بذوي السهام الذين يرثون ، فما بقي فالأولى رجل : أي لأقرب رجل من العصبة . والولي . القرب . وإنما قال « ذكر » ليعلم أن العصبة إذا كان عما أو ابن عم أو من كان في معناهما وكان معه أخت ، أنها لا ترث شيئا ( 2 ) .
841 / 1008 - وفي الحديث الثاني والثلاثين : « لا تلقوا الركبان » ( 3 ) .
تلقي الركبان : أن يخرج إليهم قبل أن يقدموا فيشتري منهم السلعة رخيصة وهم لا يعرفون سعر البلد . فنهى عن ذلك لما فيه من الخديعة والغبن .
وقوله : « ولا يبع حاضر لغائب » قال الخطابي : معناه : لا يتربص بسلعته لا أن يبيعه بسعر يومه فيرتفق الناس بذلك ، فإذا جاءه الحضري قال له : أنا أتربص بسلعتك حرم الناس ذلك الرفق . قال : وقال :
إنما يحرم عليه ذلك في بلد ضيق الرفق ( 4 ) .
842 / 1009 - وفي الحديث الثالث والثلاثين : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ]
هامش
( 1 ) البخاري ( 6732 ) ، ومسلم ( 1615 ) .
( 2 ) « الأعلام » ( 4 / 2288 ) .
( 3 ) البخاري ( 2518 ) ، ومسلم ( 1521 ) .
( 4 ) « المعالم » ( 3 / 110 ) . قال الخطابي : أما إذا كان البلد واسعا لا يتضرر به الناس ، ولا يتبين بذلك عليهم أثر ، فلا بأس به .