وقوله : « أجيزوا الوفد » أي أعطوهم . والجائزة : العطاء .
818 / 981 - وفي الحديث الخامس : « أقرأني جبريل على حرف فراجعته ، فلم أزل أستزيده حتى انتهى إلى سبعة أحرف » .
قال الزهري : بلغني أن تلك الأحرف إنما هي في الأمر الذي يكون واحدا لا يختلف في حلال ولا حرام ( 1 ) .
وقد فسرنا هذا الحديث في مسند عمر . وبما حكيناه هنالك عن أبي عبيد ينكشف معنى قول الزهري هاهنا ( 2 ) .
819 / 982 - وفي الحديث السادس : أقبلت راكبا على أتان وقد ناهزت الحلم ، فنزلت وأرسلت الأتان ترتع ( 3 ) .
الأتان : الحمار .
وناهزت الشيء : قربت منه .
وترتع : تتسع في المرعى .
820 / 983 - وفي الحديث السابع : مر بشاة ميتة فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : « هلا انتفعتم بإهابها » وفي لفظ : « فدبغتموه فانتفعتم به » ( 4 ) .
الحيوان عندنا على ثلاثة أقسام : أحدها : ما لا يختلف المذهب في نجاسته حيا وميتا ، وهو الكلب والخنزير ، وما تولد منهما أو من أحدها ، فهذا لا يطهر جلده ، قولا واحدا . والثاني : ما لا يختلف
هامش
( 1 ) البخاري ( 3219 ) ، ومسلم ( 819 ) .
( 2 ) الحديث ( 31 ) .
( 3 ) البخاري ( 76 ) ، ومسلم ( 504 ) .
( 4 ) البخاري ( 1492 ) ، ومسلم ( 363 ) .