تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
سبعين في غيره . والثاني : أنه شهر الصوم ، فإعطاء الناس إعانة لهم على الفطر والسحور . والثالث : أن إنعام الحق يكثر فيه ، فقد جاء في الحديث : أنه يزاد فيه رزق المؤمن ، وأنه يعتق فيه كل يوم ألف عتيق من النار ( 1 ) . فأحب الرسول أن يوافق ربه عز وجل في الكرم . والرابع : أن كثرة الجود كالشكر لترداد جبريل إليه في كل ليلة . والخامس : أنه لما كان يدارسه القرآن في كل ليلة من رمضان زادت معاينته الآخرة ، فأخرج ما في يديه من الدنيا . 815 / 978 - وفي الحديث الثاني : خرج رسول الله في رمضان حتى بلغ الكديد فأفطر ( 2 ) . الكديد بفتح الكاف اسم ماء بين عسفان وقديد . وقوله : فصبح مكة : أي جاءها صباحا . وقوله : وقد صام في السفر وأفطر . دليل على أن من صام أجزأ عنه ، خلافا لداود ( 3 ) . والغدير : مستنقع الماء . وإنما سمي غديرا لأن السيل غادره : أي تركه في الأرض المنخفضة التي تمسكه ( 4 ) . والظهيرة : وقت اشتداد الحر . ونحرها : اشتدادها . ونحر كل شيء أوله .
هامش
( 1 ) أورد الألباني في الأحاديث الضعيفة ( 871 ) حديثا فيه : « ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه . . . وشهر يزاد فيه في رزق المؤمن . . . » وعلق عليه . ( 2 ) البخاري ( 1944 ) ، ومسلم ( 1113 ) . ( 3 ) ينظر « المغني » ( 4 / 406 ) . ( 4 ) « المقاييس » ( 4 / 413 ) .