أحدهما من العروض ( 1 ) .
756 / 901 - وفي الحديث السادس : أنه بشراب فشرب منه ، وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ ، فقال للغلام : « أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ؟ » فقال : لا أوثر بنصيبي منك أحدا . فتله في يده ( 2 ) .
هذا الحديث يدل على تقديم أهل اليمين وذلك لشرف اليمين .
وتله : وضعه في يده ودفعه إليه .
757 / 902 - وفي الحديث السابع : « لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر » ( 3 ) .
وهذا لأن إلزام النفس ما لا يلزم شرعا ابتداع يخاف منه الزيغ ، كما ابتدع أهل الكتاب في دينهم فزاغوا ، وشددوا فشدد الله عليهم .
758 / 903 - وفي الحديث الثامن : أن نفرا تماروا في المنبر : من أي عود هو ؟ فقال سعد : من طرفاء الغابة ، ولقد رأيت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قام عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر ، ثم رجع فنزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر ، ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته ، ثم أقبل على الناس فقال : « يا أيها الناس ، إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ينظر « الاستذكار » ( 16 / 71 ) ، و « البدائع » ( 2 / 275 ، 277 ) ، و « المغني » ( 10 / 99 ، 103 ) ، و « كفاية الأخيار » ( 2 / 117 ) .
( 2 ) البخاري ( 2351 ) ، ومسلم ( 2030 ) .
( 3 ) البخاري ( 1957 ) ، ومسلم ( 1098 ) .
( 4 ) البخاري ( 917 ) ، ومسلم ( 544 ) .