والمجن : الترس .
761 / 906 - وفي الحديث الحادي عشر : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ( 1 ) .
قال ابن قتيبة : يدوكون : يخوضون فيمن يدفعها إليه . يقال :
الناس في دوكة : إذا كان في اختلاط وخوض .
وقوله : « لأن يهدي الله بك رجلا » أبين دليل على تفضيل العلم .
والنعم : الإبل . وإنما خص حمرها لأنها كرامها وخيارها .
762 / 907 - وفي الحديث الثاني عشر : دعا أبو أسيد الساعدي رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في عرسه ، فكانت امرأته خادمتهم وهي العروس ، أنقعت لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] تمرات من الليل في تور ، فلما فرغ من الطعام أماثته فسقته تخصه بذلك ( 2 ) .
التور : آنية كالقدح تكون من حجارة ، وهي اسم أعجمي ، وقد ذكرناه في مسند جابر بن عبد الله ( 3 ) .
وقوله : أماثته . يقال : مثت الشيء في الماء : إذا أنقعته فيه ثم عصرته وصفيته . ويقال : انماث ينماث : إذا ذاب وتغير الماء به .
763 / 909 - وفي الحديث الرابع : فلهي بشيء بين يديه ( 4 ) .
لهي بكسر الهاء ومعناه اشتغل . فإئا فتحت الهاء كان من اللهو .
هامش
( 1 ) البخاري ( 3701 ) ، ومسلم ( 2406 ) .
( 2 ) البخاري ( 5176 ) ، ومسلم ( 2006 ) .
( 3 ) سيأتي في الحديث ( 1401 ) .
( 4 ) البخاري ( 6191 ) ، ومسلم ( 2149 ) .