673 / 797 - وفي الحديث الثالث : كان يمسح مناكبنا في الصلاة ( 1 ) .
المناكب جمع منكب : وهو مجتمع رأس العضد في الكتف .
والمعنى أنه كان يسويهم في الوقوف ، فيرد الخارج ليقع الاستواء .
وقوله : « ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم » أي أنكم إذا اختلفتم بالظواهر عوقبتم باختلاف القلوب . ويحتمل : لا تختلفن ظواهركم ، فإن اختلافها دليل على اختلاف قلوبكم .
وقوله : « ليلني منكم أولو الأحلام والنهى » قد سبق تفسيره في مسند ابن مسعود ( 2 ) .
674 / 798 - وفي الحديث الرابع : أنه كان يضرب غلاما له ، والغلام يقول : أعوذ بالله ، ثم يضربه ، وجعل النبي [ صلى الله عليه وسلم ] يصيح به :
« اعلم أبا مسعود ، لله أقدر عليك منك عليه » فاعتقه . فقال : « لو لم تفعل للفحتك النار » ( 3 ) .
لفح النار : الإصابة بحرها ولهبها . وإنما كانت تصيبه لأحد ثلاثة أشياء : إما لأنه ضربه ظلما . أو لأنه زاد على مقدار التأديب . أو لأنه استعاذ بالله فلم يعذه .
675 / 799 - وفي الحديث الخامس : جاء رجل بناقة مخطومة فقال : هذه في سبيل الله . فقال رسول الله ، : « لك بها يوم القيامة
هامش
( 1 ) مسلم ( 434 ) .
( 2 ) الحديث ( 269 ) .
( 3 ) مسلم ( 1659 ) .