الرقّيّ قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن بول الخشاشيف يصيب ثوبي فأطلبه ولا أجده ؟ قال : إغسل ثوبك . [ الحديث الثاني ]
« 1 » 2 - فأمّا ما رواه أحمد ( 1 ) بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام قال : لا بأس بدم البراغيث والبق وبول الخشاشيف .
شرح
الكراهة . ولعلَّه الأولى جمعا بينه وبين ما يذكر بعده .
قوله : ( أحمد ) ( الحديث 659 )
( 1 ) موثّق .
قال الفاضل المحشّي رحمه اللَّه : هذه الرواية معتبرة الأسناد لأنّ محمّد بن يحيى الذي يروي عن غياث هو الخثعمي ، كما وقع التصريح به في عدّة روايات ، أو الخزّاز كما ورد في بعض آخر ، وكلاهما ثقة [ 1 ] . وأمّا غياث فهو ابن إبراهيم الأسدي وقد وثّقه النجاشي والعلَّامة رحمه اللَّه في « الخلاصة » [ 2 ] ، ولكن قال العلَّامة رحمه اللَّه : إنّه كان بتريّا [ 3 ] . والظَّاهر أنّ
هامش
[ 1 ] راجع رجال النجاشي ص 254 ، وتنقيح المقال ج 3 ص 199 و 200 بالرقم 11507 و 11508 .
[ 2 ] انظر النجاشي ص 305 الرقم 833 ، والخلاصة القسم الثاني ص 245 .
[ 3 ] وهم منسوبون إلى بتر القومي وقالوا ان الإمامة تنعقد برجلين من خيار المسلمين ، وأبو بكر وعمر امامان وان أخطأ الأمة في البيعة لهما وتوقفوا في عثمان ، يرجعون في الأصول إلى الاعتزال ، وفي الفروع إلى أبي حنيفة « 2 » .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 266 ح 778 .
« 2 » الأنوار النعمانية ج 2 ص 244 .