حال قيامه إلى الصّلاة بعد أن يكون سبقه العلم ، لأنه متى تقدّم العلم بحصول النجاسة ثم نسي كان عليه الإعادة على ما بيّناه ، ويزيد ذلك بيانا : [ الحديث الثاني عشر ]
« 1 » 12 - ما رواه محمد ( 1 ) بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن الحسن بن علي بن عبيد اللَّه « 2 » عن عبد اللَّه بن جبلة عن سيف عن منصور الصيقل عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قلت له رجل أصابته جنابة بالليل فاغتسل فلمّا أصبح نظر فإذا في ثوبه جنابة ، فقال : الحمد للَّه الذي لم يدع شيئا إلَّا وله حدّ ، إن كان حين قام نظر فلم ير شيئا فلا إعادة عليه ، وإن كان حين قام لم ينظر فعليه الإعادة .
شرح
قوله ( محمّد ) ( الحديث 640 )
( 1 ) مجهول [ 1 ] .
والسند في « الكافي » هكذا عن عبد اللَّه بن جبلَّة ، عن سيف ، عن منصور الصيقل ، وفي نسخة فيه ميمون بدل منصور [ 2 ] .
وفي « التهذيب » رواه بطريقه عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن الحسن بن عليّ بن عبد اللَّه ، عن عبد اللَّه بن جبلَّة ، عن سيف ، عن ميمون ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام [ 3 ] .
فالظاهر أنّ لفظ « سعد » هنا وقع تصحيفا من لفظ « سيف » كما قاله بعض
هامش
[ 1 ] لوجود ميمون الصيقل كما في التهذيب وبعض نسخ الاستبصار .
[ 2 ] الكافي ج 3 ص 402 ح 7 . ونقله في وسائل الشيعة ، الباب 41 من أبواب النجاسات ح 3 وفيه ميمون .
[ 3 ] التهذيب ج 1 ص 424 ح 1346 .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 424 ح 1346 ، الكافي ج 3 ص 406 ح 7 ، الفقيه ج 1 ص 72 ح 167 .
« 2 » في نسختين ( عبد اللَّه ) .