شرح
أخمص الراحة [ 1 ] .
وقال شيخنا الشهيد ( طاب ثراه ) : البغلي بإسكان الغين منسوب إلى رأس البغل ، ضربه الثاني في ولايته بسكَّة كسروية وزنه ثمانية دوانيق ، والبغليّة كانت تسمّى قبل الإسلام الكسرويّة ، فحدث لها هذا الاسم في الإسلام والوزن بحاله ، وجرت في المعاملة مع الطبريّة ، وهي أربعة دوانيق ، فلمّا كان زمن عبد الملك جمع بينهما واتّخذ الدرهم منهما ، واستقرّ أمر الإسلام على ستّة دوانيق ، وهذه النسبة ذكرها ابن دريد ( انتهى ) [ 2 ] .
قال شيخنا البهائي رحمه اللَّه بعد نقله لهذا : هذا يعطي أنّ الدراهم التي كانت تجري بها المعاملة في زمن الصادق عليه السّلام هي الدراهم المجدّدة التي كلّ منها ستّة دوانيق ، لا البغليّة القديمة التي كلّ منها ثمانية دوانيق ، فإنّ وفاة عبد الملك سنة ستّ وثمانين ومولد الصادق عليه السّلام سنة ثلاث وثمانين ، وغلبة البغليّة بعد ذلك بحيث يصرف إطلاق الدرهم إليها لا يخلو من بعد ، فلذلك قال بعض الأصحاب : إنّ حمل النصوص الواردة عن
هامش
[ 1 ] راجع المعتبر ص 119 س 20 . والموجود فيه نسبة قول ابن أبي عقيل باعتبار سعة الدينار إلى الأشهر . والعبارة المنقولة في المتن لابن إدريس في السرائر ص 35 س 33 . فلعل لفظ المعتبر سهو من القلم .
[ 2 ] الذكرى ص 16 س 25 .