تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار في شرح الإستبصار — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
فإنه صريح بالتقية وإنما أمره اتقاء عليه وخوفا على نفسه لحضوره مواضع الخوف فأمره أن يستعمل ما تسلم معه نفسه وأهله وماله .
شرح
كما أمره أبو عبد اللَّه ( عليه السّلام ) فما تمّ وضوؤه حتى بعث اليه أبو جعفر فدعاه ، قال : فقال داؤد : فلمّا أن دخلت عليه رحّب بي ، وقال يا داؤد ! قيل فيك شيء باطل وما أنت كذلك قد اطلعت على طهارتك وليست طهارتك طهارة الرافضة فاجعلني في حلّ ، وأمر له بمائة ألف درهم . قال : فقال داؤد الرّقّي : التقيت أنا وداؤد بن زربي عند أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) فقال له داؤد بن زربي : جعلني اللَّه فداك ، حقنت دماءنا في دار الدنيا ونرجو أن ندخل بيمنك وبركتك الجنة . فقال أبو عبد اللَّه ( عليه السّلام ) : فعل اللَّه ذاك بك وباخوانك من جميع المؤمنين ، فقال أبو عبد اللَّه ( عليه السّلام ) لداود بن زربي : حدّث داؤد الرّقي بما مرّ عليك بما تسكَّن روعته ، قال : فحدّثه بالأمر كلَّه . قال : فقال أبو عبد اللَّه ( عليه السّلام ) : لهذا أفتيته ، لأنه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو . ثم قال : يا داؤد بن زربي ! توضّأ مثنى مثنى ولا تزدنّ عليه فإنك ان زدت عليه فلا صلاة لك » ( انتهى ) [ 1 ] . ( والغرض ) من نقل هذا الحديث الطويل بيان ما يرد على ما في ( الحبل المتين ) وهذه عبارته :
هامش
[ 1 ] انظر « رجال الكشي » ج 2 ص 600 ( 564 ) ط قم .