عن سماعة قال : سألته عنهما ؟ قال : هما من السنّة فان نسيتهما لم يكن عليك إعادة . [ الحديث الثاني ]
2 - و « 1 » بهذا الاسناد ( 1 ) عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن مالك بن أعين قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) عمّن توضّأ ونسي المضمضة والاستنشاق ثم ذكر بعد ما دخل في صلاته ، قال : لا بأس .
شرح
فقدّمت هاتان السنتان ، ليختبر حال الماء قبل استعماله في الفم » ( انتهى ) .
وهو لا ينافي ما روي في الأخبار أنّ العلة فيه ، تنظيف الأفواه ، لأنها طرق القرآن وكذا تنظيف الخياشيم من الفضلات [ 1 ] .
قوله : ( وبهذا الاسناد ) ( الحديث - 198 )
( 1 ) موثق [ 2 ] ، و « مالك بن أعين » هو « الجهني البصري » وليس هو أخو « زرارة » [ 3 ] وهو يروي عن الباقر ، والصادق ، ( عليهما السّلام ) .
وقال في حقه أبو جعفر ( عليه السّلام ) : « يا مالك أنتم شيعتنا » الحديث [ 4 ] .
( وتوهّم ) بعض المتأخّرين أنه « مالك بن أعين » الذي قيل في حقّه تارة أنه كان
هامش
[ 1 ] « الخصال » ج 2 ص 156 و « الوسائل » ج 1 ص 305 ح 13 ، ولم يذكر في أخبارها التعليل ( بأنها طرق القرآن ) بل ذلك مذكور في أخبار السّواك .
[ 2 ] لوجود عثمان بن عيسى الرؤاسي الواقفي في السند كما مضى في ح 168 .
[ 3 ] هكذا في « الأصلية » ولكنّ الصواب ( أخا زرارة ) أو ( من اخوة زرارة ) .
[ 4 ] « الكافي » ج 2 ص 180 ح 6 .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 78 ح 198 .