سنّورا أو أكبر منه نزحت منها ثلاثين دلوا أو أربعين دلوا ، وان أنتن حتى يوجد ريح النتن في الماء نزحت البئر حتى يذهب النتن من الماء . [ الحديث الثالث ]
3 - فأما ما رواه الحسين « 1 » ( 1 ) بن سعيد عن ابن أبي عمير عن ابن اذينه عن زرارة ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي عن أبي عبد اللَّه وأبي جعفر ( عليهما السّلام ) في البئر يقع فيها الدابة والفارة والكلب
شرح
قوله : ( الحسين ) ( الحديث - 99 )
( 1 ) صحيح الأفاضل [ 1 ] والعمل عليه هو الأولى ، وعليه أكثر المتأخّرين .
( وينبغي ) حمل الدلاء على الثلاثة لأنه المتيقّن ، والأصل براءة الذمة من الزائد ، وجمع القلَّة يقوم مقام جمع الكثرة ، وبالعكس [ 2 ] والفرق اصطلاح طار ، مع أنّا لو راعينا الاصطلاح لكان ينبغي الحمل على الأحد عشر [ 3 ] .
وأمّا الدّابة فقد مرّ تفاسيرها ، والفرس داخلة فيها بكل تفاسيرها ، فقول صاحب ( المعتبر ) ( طاب ثراه ) : « انّ الفرس ملحق بما لا نصّ فيه » [ 4 ] لا يخلو من اشكال .
هامش
[ 1 ] إشارة إلى تعظيم من ذكر في السند ، واصطلاح خاص من العلماء في الرواة الأفاضل ، وهم في هذه الرواية : زرارة ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية .
[ 2 ] يعنى استعملت كلمة « الدلاء » جمع الكثرة وأريد بها القلة .
[ 3 ] لما قالوا انّ جمع الكثرة من أحد عشر إلى ما فوقه .
[ 4 ] انظر « المعتبر » ص 14 سطر 30 ( الحجري ) .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 236 ح 682 .