[ الحديث الثاني ]
2 - وأخبرني « 1 » الشيخ ( 2 ) ( رحمه اللَّه ) عن أبي القاسم جعفر بن محمد ( بن قولويه ) عن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه عن أحمد بن محمد
شرح
حمّاد ، وأما الثاني ، فبحمل البئر على الغدير ، لأنه أحد معانيه .
( والجواب ) أنّ حمّادا هو ابن عيسى [ 1 ] وقد وقع التصريح به في مواضع متعددة وعلم من كتب الرجال .
وأما اطلاق البئر على الغدير ، فان وقع ، كان على سبيل المجاز ، وعند الاطلاق لا يحمل الا على الحقيقة .
أما قوله ( عليه السّلام ) ونزحت البئر » [ 2 ]
( 1 ) فظاهره نزح جميعها ، كما هو مختار الشيخ ( ره ) في ( النهاية ) [ 3 ] من وجوب نزح الجميع عند التغيّر مستدلا بهذا الحديث .
وأجاب العلَّامة ( ره ) [ 4 ] بأنه لا بد في الحديث من اضمار ، وليس اضمار جميع الماء أولى منه من اضمار بعضه المحمول على ما يزول به التغيّر .
قوله ( وأخبرني الشيخ « ره » ) ( الحديث - 81 )
( 2 ) صحيح .
بما أجاب به الشارح .
هامش
[ 1 ] كما قرّره الشارح ( ره ) في المقدمة ، راجع ( الجوهرة السابعة ص 56 ) .
[ 2 ] - نزحت - بصيغة المجهول ، في ذيل الحديث السابق ( 80 ) فلا بد من تقدير مضاف إلى لفظ « البئر » فيحتمل أن يكون المقدّر والمضمر لفظ جميع ماء البئر ( كما ذكره الشيخ ( ره ) ) أو لفظ بعض ماء البئر ( كما ذهب اليه العلَّامة ( ره ) ) والأول ليس أولى من الثاني ، فلا يتمّ ما ذكره الشيخ ( ره ) .
[ 3 ] « النهاية » ص 264 س 18 ( الجوامع الفقهية ) .
[ 4 ] في المختلف ص 5 س 19 ( الطبع القديم ) .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 233 ح 671 .