شرح
محمد بن يحيى ، سهو من القلم ، ( والصواب ) ابن عيسى ( ويؤيّده ) عدم ذكر الكليني ( ره ) له [ 1 ] مع أنه الأصل في الرواية .
أما واقفية ابن عيسى ، فقد عرفت في الجواهر السابقة [ 2 ] دليل الاعتماد على رواية أمثال من هذا مذهبه مع أنّ الكشّي ( ره ) قال بعد ذكر من اجتمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنهم :
« وقال بعضهم مكان فضالة بن أيوب « عثمان بن عيسى » [ 3 ] وذكر النجاشي أنه تاب وبعث المال إلى الرضا ( عليه السّلام ) . [ 4 ] وأما اشتراك أبي بصير فقد عرفت في المقدمات السابقة أنّ رواية ابن مسكان [ 5 ] عنه قرينة أنه ليث المرادي كما لا يخفى على الممارس .
( أما الثاني ) [ 6 ] فقد قال شيخنا الشهيد ( طاب ثراه ) في شرح الارشاد [ 7 ] : إنها خالية
هامش
[ 1 ] أي ابن يحيى والمعنى : أنّ الشيخ ( ره ) روى هذه الرواية عن محمد بن يعقوب ، وفى سنده أحمد بن محمد بن عيسى ، لا ابن يحيى .
[ 2 ] راجع الجوهرة التاسعة ص 63 من هذا المجلد .
[ 3 ] راجع الوسائل 20 / 78 في خاتمة الكتاب وكذا المستدرك 3 / 757 ط قديم ، الفائدة السابعة في أصحاب الاجماع ، ولكن في الكشي المطبوع مع شرح العلامة مير داماد تحقيق الفاضل السيد مهدى الرجائي 2 / 831 هكذا : « قال بعضهم مكان ابن فضال عثمان بن عيسى » فلعله نسخة أخرى .
[ 4 ] رجال النّجاشي ص 213 .
[ 5 ] راجع الجوهرة السابعة ص 59
[ 6 ] أي الاعتراض على الرواية متنا .
[ 7 ] أي كتاب روض الجنان في شرح الارشاد ص 140 س 25 ط القديم .