بن عيسى عن ابن مسكان عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) عن الكرّ من الماء كم يكون قدره ؟ قال : إذا كان الماء ثلاثة أشبار ونصف في مثله ثلاثة أشبار ونصف في عمقه في الأرض فذلك الكرّ من الماء .
شرح
( وقد اعترض ) عليه أيضا سندا ومتنا .
( أما الأول ) فبجهالة أحمد بن محمد ، وواقفية ابن عيسى ، واشتراك أبي بصير [ 1 ] .
( والجواب ) أنّ أحمد بن محمد وإن كان كما قيل مشتركا بين جماعة يزيدون على الثلاثين ، ولكن أكثرهم اطلاقا وتكررا في الأسانيد أربعة ، وكلهم ثقات : ابن الوليد القمي ، وابن عيسى الأشعري ، وابن خالد البرقي ، وابن أبي نصر البزنطي [ 2 ] فالأول يذكر في أوائل السند ، والأوسطان في أواسطه ، والأخير في أواخره ، وأكثر ما يقع الاشتباه بين الأوسطين ، ولكن قد عرفت أنهما من الثقات فلا فائدة في تمييزهما .
وقد صرّح النجاشي ( ره ) بأنّ الذي يروي عن عثمان بن عيسى ، هو أحمد بن محمد بن عيسى [ 3 ] ، ( ومن ثم ) حكم بعضهم بأنّ ما في ( التهذيب ) من قوله : أحمد بن
هامش
[ 1 ] بين ليث بن البختري المرادي ويحيى بن أبي القاسم الأسدي .
[ 2 ] أي أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، وأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي ، وأحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، وغير ابن الوليد منصوص على وثاقته ، وأما هو فقد وثّقه الشهيد الثاني ( ره ) في ( الدراية ) وولده صاحب ( المعالم ) كما قيل ، وقد صحّح العلامة ( ره ) كثيرا من الروايات التي هو في طريقها .
[ 3 ] « رجال النّجاشي » ص 213 .