[ الحديث الثالث ]
3 - وأخبرني الشيخ « 1 » ( رحمه اللَّه ) عن أبي القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عثمان
شرح
( والحاصل ) أنّ ما به طعن عليهم هو عين الثناء والرفعة والتوثيق لهم [ 1 ] فلا تغفل فإنّ هذا الباب المفتوح ينفعك في مواضع متعددة .
( وأما الثاني ) [ 2 ] فقد طعن فيها المحقّق ( قدس سره ) [ 3 ] بعدم ذكر البعد الثالث [ 4 ] .
( وأجيب ) بأنّ الخبر منزّل على محل مستدير كالبئر ونحوه ، [ 5 ] وهو كما ترى [ 6 ] فإنّ البعد الثالث مستفاد من سياق الكلام كما لا يخفى .
قوله ( وأخبرني الشيخ « ره » ) ( الحديث - 14 )
( 1 ) موثق [ 7 ] والعمل به مشهور في تحديد الكر .
هامش
[ 1 ] لأنهم كانوا محلا لأسرار الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) ولذا اختصوا بأخبار سطحها أعلى من أفهام العامة .
[ 2 ] يعني الاعتراض على هذه الرواية متنا .
[ 3 ] راجع المعتبر ص 10 س 12 ، ط القديم .
[ 4 ] أي العمق وهو أيضا ثلاثة أشبار على رواية .
[ 5 ] راجع المدارك ص 8 س 10 ، ط القديم .
[ 6 ] لأنّ ظاهر السؤال والجواب معا هو العموم ، فكيف يحمل على خصوص الشكل المستدير من بئر ونحوه ، هذا أوّلا ، وثانيا أنّ لفظة « وثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار » ظاهرها التربيع يعنى العرض والطول ، أما البعد الثالث أي العمق ، فيستنبط من السياق ( كما أفاده الشارح ) وهو بيان الطول والعرض وترك بيان العمق فيحمل عليهما .
[ 7 ] لوقوع عثمان بن عيسى في السند ، وقد مضى ما فيه في ح 8 .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 42 ح 116 ، الكافي ج 3 ص 3 ح 5 .