علي بن أبي طالب وكانا طفلين صغيرين ولم يشاهدهما القتلة ولم ينتبهوا لهما إلا
بعد انتهاء المجزرة ( 1 ) .
3 - وقتلوا كافة الذين وقفوا مع الحسين وأهل بيته من غير بني هاشم ولم
ينج منهم إلا ثلاثة وبالصدفة وهم : عبد الله المشرقي ( 2 ) وعقبة بن سمعان ( 3 )
والمرقع بن ثمامة الأسدي ( 4 ) .
4 - وقتلوا حتى الأطفال ، فقد قتلوا الطفل علي بن الحسين ( 5 ) والطفل أبا
بكر بن الحسين ، وغلاما من آل الحسين ، وطفلا للإمام الحسن ( 6 ) .
5 - وقتلوا حتى النساء كأم وهب بن عبد ( 7 ) .
6 - وانتهبوا كل شئ ، قال أبو مخنف : " ومال الناس على الدرس والحلل
والإبل فانتهبوها ، ومال وحال الناس على نساء الحسين وثقله ومتاعه وإن كانت
المرأة لتنازع ثوبها عن ظهرها حتى تغلب عليه فيذهب بها منها " ( 8 ) .
7 - وكان القتلة قبل قتل الجميع قد منعوا الماء عن الإمام الحسين ومن معه
حيث كتب ابن زياد إلى عمر بن سعد أما بعد " فحل بين الحسين وأصحابه وبين
الماء ولا يذوقوا منه قطرة " ( 9 ) . .
القرار النهائي للأكثرية الساحقة :
بطون قريش ال 23 ، والمنافقون ، والمرتزقة من الأعراب ، وأبناء وبطون
هامش
( 1 ) راجع تاريخ الطبري ج 5 ص 469 على سبيل المثال .
( 2 ) راجع تاريخ الطبري ج 5 ص 18 و 444 و 445 .
( 3 ) الطبري ج 5 و 454 . .
( 4 ) المصدر نفسه .
( 5 ) مقتل الخوارزمي ج 2 ص 32 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 360 ، وتاريخ ابن كثير ج 8 ص 188 .
( 6 ) راجع تاريخ الطبري ج 2 ص 363 " غلامان من أهله " .
( 7 ) راجع تاريخ الطبري ج 5 ص 429 - 430 و 436 و 438 ، وانظر الطريقة الوحشية التي قتلت فيها تلك
السيدة .
( 8 ) راجع معالم المدرستين ج 3 ص 136 للعسكري .
( 9 ) راجع معالم المدرستين ج 3 ص 84 نقلا عن الطبري .