تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشاف القناع — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
أي المرض والسفر ( الفطر ) لم ينقطع التتابع كالمرض المخوف . ( أو ) تخلله ( فطر الحامل والمرضع لخوفهما على أنفسهما أو ) خوفهما على ( ولديهما ) لم ينقطع التتابع ، لأنه فطر أبيح لعذر عن غير جهتها . أشبه المرض ( أو ) تخلله فطر ( لاكراه أو نسيان أو لخطأ ) لحديث : عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان ، وما استكرهوا عليه . ( لا ) إن أفطر ( لجهل ) فلا يعذر به ومثال الفطر لخطأ . ( كمن أكل يظن أن الفجر لم يطلع ، وقد كان طلع أو أفطر يظن أن الشمس قد غابت ولم تغب ) لم ينقطع التتابع لما سبق . ( أو وطئ غير المظاهر منها ليلا ولو عمدا ) . قال في المبدع بغير خلاف نعلمه ، لأن ذلك غير محرم عليه ، ولا هو مخل بتتابع الصوم كالأكل . ( أو ) وطئ غير المظاهر منها ( نهارا ناسيا للصوم أو لعذر يبيح الفطر ) لم ينقطع التتابع ، لأن الوطئ لا أثر له في قطع التتابع . ( أو ) وطئ غير المظاهر منها ( في أثناء الاطعام أو العتق أو أصاب المظاهر منها في أثناء الاطعام أو العتق . لم ينقطع التتابع ) بذلك ، فيبني على ما قدمه من العتق أو الاطعام ويتمه . ( وإن أفطر يظن أنه قد أتم الشهرين فبان بخلافه ) انقطع التتابع ، ( أو ظن أن الواجب شهر واحد ) فأفطر ( أو ) أفطر ( ناسيا لوجوب التتابع ، أو أفطر لغير عذر ) انقطع التتابع لقطعه إياه ، ولا يعذر بالجهل كما تقدم ، ومثل ذلك لا يخفى . ( أو صيام ) في أثناء الشهرين ( تطوعا أو قضاء ) عن رمضان ( أو ) صام ( عن نذر أو كفارة أخرى ) انقطع ، لأنه قطعه بشئ يمكنه التحرز منه ، أشبه ما لو أفطر من غير عذر . ( أو أصاب المظاهر منها ليلا أو نهارا ولو ناسيا ، أو مع عذر يبيح الفطر ) كمرض وسفر ، ( انقطع ) التتابع لقوله تعالى : * ( فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا ) ( المجادلة : 4 ) . فأمر بصيام شهرين خاليين عن وطئ ولم يأت بهما كما أمر ، فلم يجزئه كما لو وطئها نهارا ناسيا . ( ويقع صومه ) في أثناء الشهرين ( عما نواه ) من قضاء أو كفارة أو