تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشاف القناع — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
نيته . فإن قال ) لمن استحلفه ( قل ) إن فعلت كذا ، ( وإلا فعلي الحج . فقال ) ذلك ( ونوى بالحج أخذ الطبيب ما حول الشجة من الشعر فله نيته ) ، لأنه يسمى حجا . ( فإن قال ) له إذا استحلفه ( قل ) إن فعلت كذا ( وإلا فأنا محرم بحجة وعمرة ، فإن نوى بالحجة القصة من الشعر الذي حوالي الشجة ، ونوى بالعمرة أن يبني الرجل بامرأة في بيت أهلها ، فله نيته لان ذلك ) الرجل ( يسمى معتمرا ، فإن قال ) له مستحلفا ( قل ) إن لم أفعل كذا ( وإلا فعلي الحج بكسر الحاء . ونوى شجة الاذن فله نيته . فإن قال ) لمن يستحلفه ( قل ) إن لم أكن فعلت كذا مثلا ، ( وإلا فلا قبل الله منه صوما ولا صلاة ، ونوى بالصوم زرق النعام النوع من الشجر ، ونوى بالصلاة بيتا لأهل الكتاب يصلون فيه ، فله نيته . وكذا إن قال ) في استحلافه له ( قل ) إن كنت فعلت كذا ، ( وإلا فما صليت لليهود والنصارى ) فقال ذلك . ( ونوى بقوله : صليت ، أي أخذت بصلاء الفرس ، وهو ما اتصل بخاصرته إلى فخذيه ) . وتقدم في كتاب الصلاة أو الصلوين عرقان أو عظمان في جانبي الذنب ، ينحنيان في الركوع والسجود ، ومنه اشتقت الصلاة . ( أو نوى بصليت أي شويت شيئا في النار ، أو ينوي بما النافية ، وكذا إن قال : قل وإلا فأنا كافر بكذا وكذا . فقال : ونوى بالكافر المستتر المتغطي أو الساتر المغطي ) ومنه للزارع كافر ، ( فله نيته ) لأن لفظه يحتمله . فصل : ( في الايمان التي يستحلف بها النساء أزواجهن إذا استحلفته ) زوجته ( أن ( لا يتزوج عليها ، فحلف ) لها على ذلك ( ونوى شيئا مما ذكرنا )